Translate

بحث

الجمعة، 8 نوفمبر 2013

مهارة اثارة دافعية التعلم

                             
تعد الدافعية شرطا أساسيا لحدوث التعليم الفعال ،وبدونها يكون تعلم موضوعا جديد منعدما أو بعبارة أخرى غير ذى فائدة ؛حيث يعد وجود دافع لدى الطلاب مطلبا أساسيا لحدوث عملية التعلم .

مفهوم الدافعية: 
هى القوة الداخلية الذاتية التى تحرك سلوك الفرد وتوجهه لتحقيق غاية معينة يشعر بالحاجة إليها تؤكد معظم نتائج الدراسات والبحوث التربوية والنفسية أهمية إثارة الدافعية للتعلم لدى التلاميذ باعتبارها تمثل الميل إلى بذل الجهد لتحقيق الأهداف التعليمية المنشودة في الموقف التعليمي . ومن أجل زيادة دافعية التلاميذ للتعلم ينبغي على المعلمين القيام باستثارة إنتباه تلاميذهم والمحافظة على استمرار هذا الانتباه ، وأن يقنعوهم بالالتزام لتحقيق الأهداف التعليمية ، وأن يعملوا على استثارة الدافعية الداخلية للتعلم بالإضافة إلى استخدام أساليب الحفز الخارجي للتلاميذ الذين لا يحفزون للتعلم داخلياً .

أساليب زيادة دافعية المتعلم:
أساليب الحفز الداخلية :
 1/  الإنجاز باعتباره دافعاً: 
أن إنجاز الفرد وإتقانه لعمله يشكل دافعاً داخلياً يدفعه للاستمرار في النشاط التعليمي ، فعلى سبيل المثال أن التلميذ الذي يتفوق أو ينجح في أداء مهمته التعليمية يؤدي به ذالك ويدفعه إلى متابعة التفوق والنجاح في مهمات أخرى، وهذا يتطلب من المعلم العمل على إشعار التلميذ بالنجاح وحمايته من الشعور بالخوف من الفشل. 
 2/ القدرة باعتبارها دافعاً: 
يعتقد أصحاب هذا الرأي أن أحد أهم الحوافز الداخلية يكمن في سعي الفرد إلى زيادة قدرته ، حيث يستطيع القيام بأعمال في مجتمعه وبيئته ، تكسبه فرص النمو والتقدم والازدهار ، ويتطلب هذا الدافع من الفرد تفاعلاً مستمراً مع بيئته لتحقيق أهدافه ، فعندما يشعر التلميذ أن سلوكه الذي يمارسه في تفاعله مع بيئته يؤدي إلى شعوره بالنجاح ، تزداد ثقته بقدراته وذاته وأن هذه الثقة الذاتية تدفعه وتحفزه لممارسة نشاطات جديدة ، فالرضا الذاتي الناتج في الأداء والإنجاز يدعم الثقة بالقدرة الذاتية للتلميذ ويدفعه إلى بذل جهود جديدة لتحقيق تعلم جديد وهكذا. وهذا يتطلب من المعلم العمل على تحديد مواطن القوة والضعف لدى تلاميذه ومساعدتهم على اختيار أهدافهم الذاتية في ضوء قدراتهم الحقيقية وتحديد النشاطات والأعمال الفعلية التي ينبغي عليهم ممارستها لتحقيق أهدافهم ومساعدتهم على اكتساب مهارات التقويم الذاتي . 
  3/ الحاجة إلى تحقيق الذات كدافع للتعلم:  
لقد وضع بعض التربويين الحاجة إلى تحقيق الذات في قمة سلم الحاجات الإنسانية فهم يرون أن الإنسان يولد ولديه ميل إلى تحقيق ذاته ، ويعتبرونه قوة دافعية إيجابية داخلية تتوج سلوك الفرد لتحقيق النجاح الذي يؤدي إلى شعور الفرد بتحقيق وتأكيد ذاته ، ويستطيع المعلم استثمار هذه الحاجة في إثارة دافعية التلميذ للتعلم عن طريق إتاحة الفرصة أمامه لتحقيق ذاته من خلال النشاطات التي يمارسها في الموقف التعليمي ، وبخاصة تلك النشاطات التي تبعث في نفسه الشعور بالثقة والاحترام والاعتبار والتقدير والاعتزاز. 

 أساليب الحفز الخارجية : 
  تأخذ أشكالاً مختلفة منها التشجيع واستخدام الثواب المادي أو الثواب الاجتماعي أو النفسي أو تغيير البيئة التعليمية ، أو استخدام الأساليب والطرق التعليمية المختلفة مثل : الانتقال من أسلوب المحاضرة إلى النقاش فالحوار فالمحاضرة مرة أخرى ، أو عن طريق تنويع وسائل التواصل مع التلاميذ سواءً كانت لفظية أو غير لفظية أم باستخدام مواد ووسائل تعليمية متنوعة ، أم عن طريق تنويع أنماط الأسئلة الحافزة للتفكير والانتباه ، بالإضافة إلى توفير البيئة النفسية والاجتماعية والمادية المناسبة في الموقف التعليمي تمثل عوامل هامة في إثارة الدافعية .



وفيما يلي اقتراحات يسترشد بها في عملية استخدام الثواب أو العقاب لأهميتها في عملية استثارة الدافعية للتعلم:

1. أن الثواب له قيمته الايجابية في إثارة دافعية وانتباه التلاميذ في الموقف التعليمي ، ويسهم في تعزيز المشاركة الايجابية في عملية التعلم ، وهذا يتطلب من المعلم أن يكون قادراً على استخدام أساليب الثواب بصورة فعالة ، وأن يحرص على استخدامه في الوقت المناسب ، وأن لا يشعر التلاميذ بأنه أمر روتيني ، فعلى سبيل المثال هناك معلمون يرددون عبارات مثل : حسناً أو ممتاز...، دون مناسبة ، وبالتالي فإن هذه الكلمات تفقد معناها وأثرها . 
2. أهمية توضيح المعلم سبب الإثابة ، وأن يربطها بالاستجابة أو السلوك الذي جاءت الإثابة بسببه
3. أهمية تنويع المعلم أساليب الثواب. 
4. أهمية عدم إسراف المعلم في استخدام أساليب الثواب ، وأن يحرص على أن تتناسب الإثابة مع نوعية السلوك ، فلا يجوز أن يعطي المعلم سلوكاً عادياً إثابة ممتازة ، وأن يعطي في الوقت ذاته الإثابة نفسها لسلوك متميز . 
5. أهمية ربط الثواب بنوعية التعلم . 
6. أهمية حرص المعلم على استخدام أساليب الحفز الداخلي . 
7. ولكن أهمية استخدام أساليب الثواب لا تعني عدم لجوء المعلم إلى استخدام أساليب العقاب ، فالعقوبة تعد لازمة في بعض المواقف ، وتعد أمراً لا مفر منه. 

بعض السلوكيات المكونة لهذه المهارة : 
- يحث المعلم طلابه على طلب العلم . 
- يهيىء البيئة المناسبة للتدريس 
- يثير حالة التشويق وحب الاستطلاع . 
- يوظف الأساليب المختلفة للتهيئة . 
- يعبر عن توقعاته . 
- يشجع طلابه على إنجاز مهام التعلم . 
- يتأكد من تمكن طلابه من متطلبات العلم . 
- يتحدى قدرات الطلاب بمشكلات متوسطة الصعوبة ومثيرة لانتباههم . 
- يبرز قيمة ما تعلمه الطلاب . 
- يوظف أساليب الاستحواذ على الانتباه المختلفة طوال الدرس . 
- يوفر أنشطة جماعية وتنافسية . 
- يربط بين الموضوع وميول الطالب . 
- يطمئن الطلاب أن الموضوع ليس صعبا وأنه سهل التحصيل . 
- يستخدم أسلوب المكافئة لتحفيز الطلاب . 
- يزود المتعلم بنتائج تعلمهم. 

الثلاثاء، 29 أكتوبر 2013

نشاط (1 )

على الرغم من مضى شهرين على انتقال حصة الى مدرستها الجديدة ، فأنها ما تزال " التلميذة الجديدة فى الفصل" ولم تصبح عضوا مقبولا فى جماعتها ، كما تبدو منطوية  وخجولة . وتقول معلمة حصة انها قد بذلت عدة محاولات لإخراجها من عزلتها من خلال تشكيل جماعات صغيرة للعمل فى مشروعات ووضع حصة فى جماعة تتكون من ثلاث تلميذات اجتماعيات وودودات ومع ذلك لم يحدث تقدم يذكر.


فى الموقف السابق :

تتمثل المشكلة فى : ......................................................................................................................................................................................................................................................................................................

الحل الذى قامت به المعلمة هو :
...................................................................................................................................................

يمكن زيادة كفاءة هذا الإجراء من خلال :
......................................................................................................................................................................................................................................................................................................

اقترحى المزيد من الحلول للتغلب على هذه المشكلة :
.....................................................................................................................................................................................................................................................................................................

نشاط (2)

شعرت الأستاذة "هنادى "بأن "روابى " وهى تلميذة بالصف الخامس الابتدائى تفسد النظام فى الفصل .انها تتحداها وتجادلها وقد وجدت الأستاذة بأن هذا السلوك وجد قبولا وموافقة من بقية التلميذات .

من خلال دراستك لأنماط القيادة الصفية أجيبى عن الأسئلة التالية :


1- تتحدد المشكلة السابقة فى:
أ-………………………………………………………………
ب-……………………………………………………………

2- اتوقع ان يكون اسلوب قيادة الأستاذة للفصل من النمط :……………….

3- من الحلول المقترحة لمعالجة هذه المشكلة :
…………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………….






نشاط (3)

بعد دراستك لأنماط ادارة الصف ( الديمقراطى – التسلطى – الفوضوى ) أى انماط الإدارة تفضلين ؟..............................
 ولماذا؟......................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................
........................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................





وقل ربى زدنى علما


السبت، 26 أكتوبر 2013

المهارات الصفية

مهارة ادارة البيئة الصفية

إن مهارة إدارة غرفة الفصل واحدة من أهم مهارات تنفيذ التدريس وبدون اكتساب هذه المهارة لا يكون التدريس ناجحا في أغلب الأحيان ، وضبط الفصل مهارة تكتسب مع مضي الوقت .وهو يعني المحافظة على حد معقول من النظام دون إفراط أو تفريط . كما أنه مظهر هام من مظاهر الإدارة الصفية وواجب أساسي للمعلم وبدونه تسود الفوضى التي تمنع التعلم .


الدعامات التي ينبغي أن تقوم عليها الإدارة العلمية للصف

ينبغي أن تقوم إدارة الصف على سبع دعامات ، هي على النحو التالي :

1.    تقسيم الأعمال الرئيسة في الصف ، ثم إعادة تقسيم كل منها إلى أعمال فرعية ، وهكذا حتى نصل إلى العناصر الأولية لكل أداء من الأداءات التي تتم داخل الفصل .
2.    دراسة وتحليل تلك الأوليات والفروع والأصول حتى يمكن الوصول إلى تحديد ما لا حاجة له ، أي حصر العمل الزائد الذي لا تحتاجه بالفعل إدارة الصف .
3.    دراسة وتحليل طرق أداءات وممارسات التلاميذ للأوليات والفروع والأصول ، بحيث يمكن – مع مراقبة بعض التلاميذ – الوصول إلى أفضل طريقة لأداء المتعلمين لكل حركة مع تحديد الوقت اللازم لأدائها .
4.    إنشاء سجلات للأعمال المختلفة والأوقات اللازمة لكل منها حتى يمكن إلى المستويات النمطية لكل الأعمال
5.    إضافة وقت إضافي لمواجهة المفاجآت أو الحوادث غير المتوقعة التي قد تحدث داخل الصف .
6.    تحديد نسبة أخرى من " الزمن الإضافي " لمواجهة عدم المتابعة والتحصيل بالنسبة للتلاميذ بطيء التعلم .
7.    دراسة وتحليل الأدوات والأحوال المحيطة والمرتبطة بالأداءات والممارسات داخل الصف حتى يمكن العمل على تحسينها تحت كل الظروف ، وحتى يمكن وضع مستويات نمطية لتلك الأداءات والممارسات .

وبمزيد من الدقة يمكن تحديد أربع مزايا للطريقة العلمية في إدارة الصف ، وهي على النحو التالي :

1.    أنها تجعل لكل عمل " نظاماً " علمياً بدلاً من العشوائية السائدة في إدارة الصف .
2.    أنها تختار وتدرب التلاميذ علمياً وبطريقة منظمة على تأدية الواجبات المطلوبة منهم ، بدلاً من ترك ذلك للأهواء الشخصية للمعلمين .
3.    أنها تخلق رابطة بين جميع أطراف العملية التربوية ، يكون أساسها تأدية سائر الأعمال بطريقة علمية ، ولا تترك فكرة تحقيق التعاون بين هذه الأطراف وفقاً للأهواء الشخصية والظروف المتاحة .
4.    أنها تقسم مسئولية العمل بوضوح بين المعلم والتلميذ ، بدلاً من تركها حائرة بين الاثنين.

مهارة ادارة البيئة الفيزيقية

ثبت ان بيئة الفصل الطبيعية تؤثر على سلوك الطالب وانجازاته متمثل فى مجموعة عوامل مثل : الإضاءة – التهوية – درجة الحرارة – الضوضاء – توزيع المقاعد من السبورة – الأثاث- الإزدحام– ومثال( اذا انكسرت نافذة تطل على فناء المدرسة يقل تركيز التلاميذ بسبب وجود مباراه كرة بالفناء تحدث ضوضاء شديدة)

مثال2 :(احتراق احدى لمبات النيون بالفصل فنتج عنها ضعف الإضاءه الذى يؤدى الى صعوبة متابعة درس القراءة مع المعلم)

ويجب معالجة هذة المشكلات التى تؤدى الى قصور فى عملية المتابعة والتحصيل وتؤثر سلبا على الرسالة المنقوله من المعلم  فيجب أن تتناسب غرفة الدراسة، مع عدد الطلاب والأثاث، وأن تكون واسعة مريحة .ومن الأفضل ألا يزيد عدد الطلاب على عشرين طالباً. ومن ناحية أخرى، ينبغي أن تكون التهوية جيدة، والإضاءة كافية، والمقاعد مريحة، وأن يجلس كل طالب جلسة صحيحة، وأن تتوفر في الصف الوسائل التعليمية المناسبة من كتب ودفاتر وأقلام ومساطر وخرائط، ولوحات وصور، وتسجيلات صوتية، وأن تكون الغرفة بعيدة من الضوضاء.

مهارة إدارة البيئة النفسية الإجتماعية للصف :

ويقصد بها استجابة التلميذ لمجموعة العلاقات الإجتماعية والوجدانية التى تحدث بين اعضاء الفصل واساليب المعلم فى ضبط الفصل وإنجاح العملية التعليمية من خلال توفير المناخ النفسي العاطفي والاجتماعي أي توفير جو المودة والتراحم والحب كي يتعلم التلاميذ، وهذا الجو يجب أن يشعر به التلاميذ مما تزيد علاقتهم بالمعلم وبالتالي تساعد هذه العلاقات على تحقيق الأهداف وزيادة الدافعية لديهم ومشاركتهم الإيجابية في الأنشطة الصفية .

ولها العديد من الأمثلة والأبعاد التى توضحها :-
التماسك وهو مدى الشعور بالإنتماء والإلفة داخل الفصل – المشاحنة وتعنى التوتر وعدم الإتفاق – والرضا – وشعور التلميذ بتأييد المعلم له –وشعور التلميذ بقيمه النظام داخل الصف وإدراكه بأن وجود نظام فى مرتبة القانون  لقواعد السلوك الإيجابى بالصف – وتوزيع الأدوار والأنشطة بين التلاميذ لإظهار روح التعاون.

أنماط قيادة إدارة الفصل:

قبل ان نعرض الى انماط المعلمين فى ادارة الصف الدراسى لابد وان نتعرف على مفهوم النمط  فالنمط يعنى:  " نوع من السلوك الذى يقوم به الفرد حينما يوجه جماعة ما نحو هدف مشترك "

•   اسس تصنيف انماط الادارة الصفية:

التصنيف الشائع لانماط الادارة الصفية يستند على اساس طريقة واسلوب المعلم فى استخدام السلطة الممنوحة له داخل الصف الدراسى فقد يكون المعلم متسلطا اوتوقراطيا او قد يكون ديمقراطيا شوريا وقد يكون فوضويا غير موجه وتلك هى انماط الادارة الصفية وفيما يلى تفصيلها والموازنة بينها.

اولا:الادارة التسلطية او الاوتوقراطية :

  وصف المعلم فيها:
  وفق هذا النمط الادارى يفرض المعلم على التلاميذ ما يكلفون به من اعمال ويتدخل فى اعمالهم  بشكل كبير ويتوقع منهم الطاعة التامة والعمياء وتنفيذ كافة الاوامر التى يصدرها بدقة.

- وفى هذا النمط يتسم سلوك المعلم الادارى بالاستبداد بالراى والغموض فى التعليمات والاوامر والارهاب والتخويف للطلاب بهدف ضبط سلوك التلاميذ وتوفير الهدوء والنظام داخل الصف الدراسى .

-  بل قد يتمادى بعض المعلمين وفق هذا النمط فى استخدام العقاب البدنى اوالنفسى مع تلاميذ الصف الدراسى.

دور التلميذ وفق هذا النمط :
- فى ظل هذا النمط يسعى التلاميذ الى التقرب من المعلم والتمسك به اكثرمن تمسكهم ببعضهم البعض .
 - وتضعف مشاركة التلاميذ وتفاعلهم فى الموقف التعليمى بسبب الخوف والارهاب من جانب والغموض من جانب آخر.

نقد هذا النمط :
-   على الرغم من ان هذا النمط قد يؤدى الى احكام سلطة المعلم على الصف الدراسى وانتظام العمل داخل الصف الدراسى الا ان له آثار سلبية تنعكس على شخصية الطالب منها على سبيل الثال لا الحصر :
1.    وجود شكاوى بين افراد الجماعة الصفية بصفة مستمرة .
2.    ارتفاع معدلات الغياب بين افراد الجماعة الصفية .
3.    انخفاض معدلات التفاعل والفهم والتحصيل .
4.    استمرار العمل يتوقف على وجود المعلم.
5.    محو وطمس شخصية الطالب المستقلة والمتفردة .

ثانيا :الادارة الديموقراطية او الشورية :

وصف المعلم فيها :
-  فى هذا النمط يعتمد المعلم على الترغيب وضرب المثل والقناع وتوظيف الحوافز المادية والمعنوية من اجل تحقيق تعليم فعال.

 - ويستند المعلم وفق هذا النمط الى ان التلميذ غاية فى ذاته لها كرامتها وينبغى احترامها وتقديرها الى ابعد مدى

دور التلميذ وفق هذا النمط :
مع هذا النمط يتكون لدى التلميذ نوعا من حرية الراى والتعبير عن افكاره وميوله ويتفاعل مع كل ما يوضع بين يديه من خبرات.
ولديه مطلق الحرية فى ان يناقش ويسأل على اساس علمى مقبول ووفق اللوائح والقوانين المنظمة.

مشاركة التلميذ في إدارة الصف

يمكن أن تتحقق الديمقراطية في إدارة الصف عندما يشارك التلميذ في تشكيل الظروف المؤثرة على سير العمل داخل الصف ، وعندما يحترم المعلم التلميذ كإنسان ويعطي له الفرصة لكي ينمو ويعمل بما يتفق وميوله وقدراته وعليه  فإن ديمقراطية إدارة الصف تركز على أهمية مشاركة التلميذ ، وإعطاء الفرصة له لكي يكون له رأي في المسائل التي تؤثر في حياته .

وجدير بالذكر أن مشاركة التلميذ ينبغي ألا تقتصر على القيام بالأعمال التي يقررها له المعلم ، ولكن ينبغي أن يكون له دور ونصيب في عملية التخطيط للقيام بالأعمال المطلوب تنفيذها .

لماذا يكون من المهم مشاركة التلميذ في إدارة الصف ؟

إن مشاركة التلميذ فيما يهمه من الأمور لها فوائد عديدة ، نذكر منها ما يلي :
·       إن الاستفادة بمعرفة وبصيرة التلاميذ يزيد من فعاليات القرارات التي تتخذ والأعمال التي تنفذ .
·       ¨ تشبع مشاركة التلميذ في التخطيط التي تعد والقرارات التي تتخذ حاجاته المختلفة ، وتناسب ظروف المواقف الصفية العديدة والمختلفة .
·       ¨ تزيد مشاركة التلميذ في اتخاذ القرارات من اهتمامه وفعالياته في المواقف التدريسية ، وتجعله أكثر ميلاً وحماساً لما يقوم به ، وتقنعه بجدوى ونفع القرارات التي اتخذت .
·       ¨ تتيح المشاركة الفرصة لكل متعلم كي يتعلم عن طريق النشاط الذي يقوم به .

الآثار الجانبية السلبية لعدم مشاركة التلميذ في إدارة الصف

إذا لم يشارك التلميذ في العمل أو في التخطيط للمسائل التي تهمه ، فيمكن أن يكون لذلك العديد من الآثار الجانبية السلبية ، نذكر منها على سبيل المثال ما يلي :

عدم المبالاة وعدم الاهتمام بالأحداث المؤثرة والمهمة التي يموج بها الصف .

  الإحباط الناتج من عدم القدرة على التغلب على الصعوبات التي تقف في طريقة مشاركة التلميذ المشاركة الإيجابية.

 عدم الثقة في النفس ، وعدم التأكد من إمكانية المشاركة الناجحة إذا أتيحت الفرصة للمتعلم بالمصادفة للمشاركة في عمل من الأعمال.

غالباً يوجه غير المشاركين نقداً لاذعاً ومتطرفاً إلى الآخرين الذين يشاركون في التخطيط للعمل أو في تنفيذ العمل.

قد يشجع عدم مشاركة التلميذ نمو صفة الاعتماد الكامل على المعلم.

عندما يفشل التلميذ في المشاركة الإيجابية الفعالة مع الآخرين ، فإنه غالباً يلجأ إلى اتباع أساليب سلبية للتسلية تستهدف إشباع الجانب العاطفي عنده .

وحيث أننا نعيش في مجتمع يتسم بتقدم العلوم بسرعة هائلة ، وبتراكم المعرفة ، وبالتغير في شتى المجالات ، فمن الصعب جداً قيام عمل أو صناعة دون التخطيط لمواجهة ما يطرأ من تغيرات . ويتطلب هذا التخطيط مشاركة قطاع عريض من المشاركين لضمان تحقيق النجاح ، وعلى نفس النمط ، فإن العمل داخل الصف يتطلب المشاركة الواعية الفعالة من المتعلمين .

شروط المشاركة الواعية في ظل إدارة الفصل بنظام ديمقراطي

يوجد شرطان رئيسان للمشاركة الواعية في ظل الإدارة الديمقراطية للصف ، وهما :

·       يجب أن يكون هناك نظام للسلطة الاجتماعية التي يمثلها المعلم ، والتي يشترك عن طريقها التلاميذ فيما يهمهم شخصياً ، وفيما يهم مجتمعهم .

·       يجب أن يتميز النشاط الذي يشارك فيه التلميذ بالكلية ، ويكون مناسباً لقدراته الذهنية والجسمية حتى يجد معنى للمشاركة ، وحتى يدرك الفرق بين المشاركة وعدم المشاركة .

مقومات إدارة الصف الديمقراطي

يمكن أن نحدد مقومات إدارة الصف الديمقراطي ، التي تتيح المشاركة الفعالة التامة للمتعلمين ، وهي على النحو التالي :

·       ينبغي تركيز جهود المعلم بشأن مشاركة التلميذ في المسائل التي تهمه شخصياً .

·       ينبغي أن تشمل فرص المشاركة أمام التلميذ على عملية وضع القرارات وتنفيذها .

·       إن المشاركة غالباً ما تستمر وتؤدي إلى تحمل المسئولية ، وذلك عندما يدرك التلميذ نتائج أعماله وكيف أدت هذه الأعمال إلى النتائج التي حققها .

·       ينبغي أن يشعر التلميذ بالفروق المهمة والجوهرية في شتى المناحي بين المشاركة واللامشاركة.

نقد هذا النمط :
الايجابيات: اظهرت بعض الدراسات الميدانية ان هذا النمط يؤدى الى بعض الايجابيات تمثلت فيما يلى :
1.    ظهور اتجاهات ايجابية نحو القائد .
2.    انخفاض معدلات الغياب بين الطلاب.
3.    ارتفاع الروح المعنوية بين الطلاب .
4.    اندفاع افراد الجماعة نحو التطوير والابتكار .

السلبيات  : الا ان هذا النمط لم يخل من العيوب التى تمثلت فى:
1.    عدم فهم الطلاب لطبيعة الديمقراطية وحدودها قد يؤدى الى الفوضى وعدم النظام
2.    تحتاج الادارة الديموقراطية من المعلم ان يؤكد باستمرار على مبادئ الديموقراطية و اساليب الكلام والحوار بالنقاش والتفاهم.
3.    الادارة الديموقراطية تأخذ وقتا طويلا فى الوصول الى قرار ووقتا اطول منه حتى يتعود التلاميذ على ممارستها .

ثالثا:الادارة الفوضوية او غير الموجهة :

وصف المعلم فيها :
المعلم وفى ظل هذا النمط ليست لديه المقدرة على السيطرة على الصف او ضبط السلوك الصفى و بالتالى يترك الحرية الكاملة للتلاميذ فى التصرف دون متابعة او تدخل منه بحيث يعملون ما يريدون عمله كلما ارادوا ووقتما شاءوا .ويعتقد العلم بذلك وفى ظل هذا الاسلوب ان التلاميذ يقدرونه بسبب السلطة الممنوحة لهم وهذا اعتقاد خاطئ فعندما تتعرض الجماعة التلاميذ لمشكلة ما كعدم الفهم او الرسوب يتولد بينهم وبين معلميهم الفوضويين القلق والعداء.

دور التلميذ وفق هذا النمط :
-  يندفع التلميذ الى تحقيق اهدافه الذاتية وميوله الشخصية بعيدا عن الاهداف التربوية والتعليمية المرصودة منطلقا من السلطات الواسعة التى منحه المعلم اياها
-  ويقل معدل الانجاز لدى التلاميذ فى كافة النشاطات التعليمية اذا ما قورن بحجم النشاط البدنى المبذول فيه داخل الصف الدراسى .

نقد هذا النمط :

1.    انتشار الفوضى وعدم الانضباط الصفى .
2.    انخفاض حجم وجودة العمل الصفى.
3.    حدوث احباط لدى الجماعة الصفية .
4.    كثرة الجهود الضائعة بدون عائد.

رابعا :الاسلوب الأمثل للادارة الصفية :

-  يفترض الواقع التعليمى عدم وجود حدود فاصلة  بين الانماط الادارية للصف الدراسى وان العلم الناجح عليه ان يستخدم نوعا من ادارة الصف يخلط ما بين ايجابيات كل انماط الادارة الصفية بحسب ما يقتضيه الموقف التعليمى .

 - فعلى سبيل المثال قد يلجأ المعلم الى النمط التسلطى فى ادارة الصف عندما يصدر امرا ما ويرى ان على الجميع العمل بمقتضاه تحقيقا لانتظام الصف ولتهيئة الاجواء الايجابية المواتية للتعلم الجيد وهو بذلك يكون نمطا ناجحا فعالا .
- وفى احيان اخرى قليلة يستخدم المعلم الاسلوب غير الموجه مثل عمليات التوجيه والارشاد الطلابى .
- وفى مواقف اخرى يتصرف ديموقراطيا بان يستشير طلابه ويحرص على سماع مشاركاتهم وآرائهم.

وخلاصة القول ان المعلم الناجح هو القادر على فهم العوامل المحيطة التى تحدد سلوكه الادارى الناسب والتى تتمثل :
1.    فى عدد التلاميذ وتوزيعهم
2.    ومدى استعدادهم للعمل الجماعى
3.    والوقت الخصص لانجاز الانشطة التعليمية
4.    والسياسة التعليمية التى تتبناها المنظمة.